لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

85

في رحاب أهل البيت ( ع )

« طبقات العرفاء » في أحوال الشيخ حسن العراقي : قال : « ترددت اليه مع سيدي أبي العباس الحريثي فقال : أتأذن لي أن أحكي لك حكايتي من مبتدأ أمري إلى وقتي هذا كأنك كنت رفيقي من الصغر ؟ فقلت له : نعم ، فقال : كنت شاباً من دمشق ، وكنت صانعاً ، وكنا نجتمع يوماً في الجمعة على اللهو واللعب والخمر ، فجاءني التنبيه من الله تعالى يوماً ألهذا خلقت ؟ ! فتركت ما هم فيه وهربت منهم فتبعوا ورائي فلم يدركوني ، فدخلت جامع بني أمية فوجدت شخصاً يتكلم على الكرسي في شأن المهدي ( عليه السلام ) فاشتقت إلى لقائه ، فصرت لا أسجد سجدة إلا وسألت الله تعالى أن يجمعني معه ، فبينما أنا ليلة بعد صلاة المغرب أصلي صلاة السنة وإذا بشخص جلس خلفي ومسح على كتفي ، وقال لي : قد استجاب الله تعالى دعاءك يا ولدي ! مالك أنا المهدي . فقلت : تذهب معي إلى الدار ، فقال : نعم ، فذهب معي وقال : أخل لي مكاناً انفرد به فأخليت مكاناً فأقام عندي سبعة أيام بلياليها » 8 . وقال الشيخ علي بن عيسى الإربلي في كشف الغمة : « إن الناس ينقلون قصصاً وأخباراً في خوارق العادات للإمام

--> ( 8 ) المهدي : 149 صدر الدين الصدر .